السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
67
مقدمه نقض و تعليقات آن
بقيامت زنده شوند و جزاء اعمال بد خود بستانند و با فرعون و قارون تا ابد در عقوبت دوزخ بمانند اما اين خبر قياس بايست كرد با آن خبر دروغ كه ناصبيان مجبر از منصور عمار روايت كردهاند كه راهبى گفت : هر شبى مرغى بكنار درياى عمان آيد و بولؤلؤ را زنده كند و جگرش از حلق بر آرد و بمنقار پاره پاره كند و بخايد و بگلو فرو برد و تا بقيامت هر شب چنين كند كه او كشندهء عمر است ؛ پس حسين على بهتر است از عمر ؛ و بولؤلؤ بهتر است از كشندهء حسين ( ع ) ، و اگر آن رواست اين نيز روا بايد داشتن ، و گرنه دست از هر دو بداشتن و عقوبت عصاة را حوالت بقيامت كردن تا موافق عقل و شرع باشد كه كار دين و شريعت بدست مجبران نيست تا چنان كه خواهند بگردانند و الحمد للّه رب العالمين » . نگارنده گويد : بزرگترين مصداق و روشنترين مورد براى كلام سيد اعجاز حسين ( ره ) اين عبارت است زيرا در سراسر كتاب نقض عبارت ديگرى كه نظير اين باشد وجود ندارد بنابراين نگارنده در جواب كلام سيد مذكور ( ره ) اظهار ميدارد كه مراد شيخ عبد الجليل ( ره ) از اينكه انبياء و ائمه عليهم السلام علم غيب نميدانند آنست كه بدون تعليم خداى تعالى ايشان را بوسيلهء وحى و الهام نميدانند و در واقع جواب او نظير جواب شيخ جليل القدر ابو على طبرسى رضوان الله عليه است كه نص عبارت او در تفسير اين آيهء شريفه « وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ » كه در اواخر سورهء مباركهء هود است اين است : « و وجدت بعض المشايخ ممن يتسم بالعدوان و التشنيع قد ظلم الشيعة الامامية فى هذا الموضع من تفسيره فقال : هذا يدل على أن اللّه سبحانه يختص بعلم الغيب خلافا لما تقول الرافضة ان الائمة ( ع ) يعلمون الغيب ، و لا شك انه عنى بذلك من يقول بامامة الاثنى عشر و يدين بأنهم أفضل الانام بعد النبى ( ص ) فان هذا دأبه و ديد نه فيهم بشنع فى مواضع كثيرة من كتابه عليهم و ينسب الفضائح و القبائح اليهم و لا نعلم احدا منهم استجاز الوصف بعلم الغيب لاحد من الخلق فانما يستحق الوصف بذلك من يعلم جميع المعلومات لا بعلم مستفاد و هذه صفة القديم سبحانه العالم لذاته لا يشركه فيه احد من المخلوقين و من اعتقد أن غير اللّه سبحانه يشركه فى هذه الصفة فهو خارج عن ملة الاسلام و أما ما نقل عن امير المؤمنين ( ع ) و رواه عنه الخاص و العام من الاخبار بالغائبات فى خطب الملاحم و غيرها ( الى ان قال ) و ما نقل فى هذا الفن عن ائمة الهدى ( عليهم السلام ) من اولاده ( الى ان قال ) فان جميع ذلك متلقى عن النبى ( ص ) بما اطلعه اللّه عليه فلا معنى لنسبة من روى عنهم هذه الاخبار المشهورة الى انه يعتقد كونهم عالمين بالغيب و هل هذا إلّا سبّ قبيح و تضليل لهم بل تكفير لا يرتضيه من هو بالمذاهب خبير و اللّه يحكم بينه و بينهم و اليه المصير » . در توقيع صادر از ناحيهء مقدسهء حضرت ولى عصر عجل الله فرجه كه در احتجاج و غير آن روايت شده است عبارت ذيل وارد است : « يا محمد بن على قد آذانا جهلاء الشيعة و حمقاؤهم و من دينه جناح البعوضة أرجح منه و أشهد اللّه الذي لا إله الا هو و كفى به شهيدا و محمدا رسوله ( ص ) و ملائكته